الرِّسَالَةُ الْوَاضِحَةُ فِي مَعْرِفَةِ التَّصَوُّفِ وَالطَّرِيقَةِ لِلعَوامِّ

Rp85.000

About The Author

Feri Ferdinant

إن هذه الرسالة ليست من كتب تعاليم التصوف، بل هي مدخل لمن أراد من عوام الناس أن يتعرف على التصوف والطريقة، وما يتعلق بهما من مسائل. وقد استقي مضمونها من شروح العلماء في مصنفاتهم.
ولا ريب أن التصوف والطريقة لهما أثر عظيم في نشر الإسلام في جزر نوسنتارا، حتى صارت هذه البلاد من أكثر بلاد العالم سكانا من المسلمين. وغايتها أيضا أن تقدم تصورا عاما بأن التصوف والطريقة لا يزالان في غاية الصلاحية في هذا العصر، بل يمكن أن يكونا علاجا لانحطاط الأخلاق وضعف القيم الفطرية الإنسانية. ومن جهة أخرى، فهي تراد أيضا لإيضاح الأمر للذين أساؤوا الفهم في نظرهم إلىيهما.
فيا أيها الإخوان، فاعلم أن التصوف ليس رهبانية ولا تعبدا خاليا من العمل، بل هو علم يطهر القلب من كدر الغفلة، ويصفي السر من ظلمة الشهوة، حتى يصير العبد عبدا لله حقا، في ظاهره وباطنه. وقد تغيرت الأزمان، وتبدلت الوسائل، ودخل الناس في عصر جديد يسمى العصر الرقمي، تكثر فيه الشبهات، وتضطرب فيه النفوس بين شاشة وأخرى، حتى صار الذكر يتناقل عبر الأسلاك، والعلم يؤخذ من وراء الشاشات.
فهل تبقى الطريقة كما كانت؟ وهل يمكن للسالك أن يسير في هذا الزمان كما سار الأوائل في الزوايا والرباطات؟ نعم، تبقى الطريقة حقا لا يتغير جوهرها، لأنها طريق القلب إلى الله، وما تغير هو الزمان لا المرام، والوسيلة لا الغاية. لكن السالك محتاج اليوم إلى ورع رقمي، ومراقبة باطنية، حتى لا يفسد عليه الشيطان سلوكه من باب وسائل الإعلام الرقمي ، كما كان يفسده قديما من باب الشهوة.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الرِّسَالَةُ الْوَاضِحَةُ فِي مَعْرِفَةِ التَّصَوُّفِ وَالطَّرِيقَةِ لِلعَوامِّ”

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *